ملخص الآيات :
سورة الحجرات سورة مدنية ، عدد آياتها ثماني عشرة آية ، ويطلق عليها اسم سورة الأخلاق لاشتمالها على العديد من الآيات الحميدة التي تدور حول المحاور الآتية :
ـ توقير النبي صلى الله عليه وسلم ، وحسن الخطاب معه .
ـ المحافظة على وحدة المجتمع والإصلاح بين أفراده .
ـ التحذير من الاعتداء على حرمات الناس .
ـ بيان حقيقة الإيمان الصادق .
ـ وحدة الناس جميعا في الأصل والمنشأ (أب واحد وأم واحدة) .
ـ ميزان التفاضل بين الناس هو تقوى الله سبحانه وتعالى ، والعمل الصالح.
ملخص القضايا :
الأساليب الخبرية والأساليب الإنشائية
الأسلوب الخبري:
تنحصر معظم الأساليب في اللغة العربية في نوعين هما أساليب خبرية وأساليب إنشائية.
الأسلوب الخبري هو الذي يخبرنا عن حقيقة ومن المحتمل أن يكون هذا الخبر كاذبًا أو صادقًا في ذاته، مثل” الحق أحق أن يتبع” أو “حضرت الدرس اليوم”، وغرض الأسلوب الخبري هو ” الوصف والتقرير “، بمعنى إذا كان المتكلم حزين فيكون الغرض منه وصف وتقرير حالة الحزن للمتكلم، إذا كان يسخر فإنه يفيد السخرية.
الأسلوب الإنشائي:
أما الأسلوب الإنشائي فهو “لا يحتمل الصدق أو الكذب”، وينقسم لنوعين وهما إنشاء غير طلبي وإنشاء طلبي والذي ينقسم بدوره لعدة أقسام.
وينقسم الإنشاء الطلبي إلى تسعة أنواع وهم:
أسلوب الأمر.
أسلوب النهي.
اسلوب الاستفهام.
أسلوب دعاء.
اسلوب عرض.
أسلوب تحضيض.
أسلوب تمني.
أسلوب ترجي.
أسلوب نداء.
والأسلوب الإنشائي غير الطلبي، يشمل أساليب ( المدح والذم والتعجب والقسم، وصيغ العقود والرجاء ).
أسلوب الأمر:
أسلوب الأمر هو طلب فعل من الأعلى إلى الأدنى وذلك سواء كان الطالب هو أعلى فعليًا أو يدعي ذلك أو أعلى مجازيًا، وقد يكون الأمر بهدف طلب فعل يراد تنفيذه أو أمرًا مجازيًا.
ومن أمثلة أسلوب الأمر:
الأمر باستخدام فعل أمر ، مثل قوله تعالى ” اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق” .
الأمر باستخدام الفعل المضارع المقرون بلام الطلب، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:” فليمدد بسبب إلى السماء”.
الأمر باستخدام “اسم الفعل” الأمر مثل” هَلُمَّ إلينا أحمد” أو “رويدك يا محمد”.
الأمر باستخدام صيغة المصدر النائب عن فعل الأمر، مثل: “وصبرًا جميلًا”أو ” فإمساك بمعروف”.
ومن أنواع الأمر المجازي:
الدعاء مثل”ربنا اغفر لنا”.
التعجيز مثل”فأتوا بسورة مثله”.
التمني مثل ” قف يا صبح لا تطلع”.
أسلوب النهي :
النهي هو أن تطلب من شخص الكف عن فعل شيء، وصيغة أسلوب النهي واحدة، وهي استخدام فعل المضارع مقرون بأداة النهي.
أمثلة على أسلوب النهي:
“لا تقربوا الزنا”.
“لا تفتح الباب”
“لا تقف لما ليس لك به علم”
“لا تهمل الواجب”.
“لا تترك صلاتك”.
أسلوب الترجي :
أسلوب الترجي هو أسلوب إنشائي يقصد منه طلب شيء قريب الوقوع، وأصل أسلوب الترجي هو استخدام (لعل وعسى) لكن يمكن أن يأتي بأدوات أخرى مثل ليت.
من أمثلة أسلوب الترجي:
لعل المكروه يباغتنا الليلة.
عسى ربك أن يبعثك مقامًا محمودًا
ياليت ما بيني وبين أحبتي من البعد ما بيني وبين المصائب.
أسلوب المدح والذم والفرق بينهما :
تأتي أهم ألفاظ أو أدوات المدح لتنصف أمرًا، أو تبجّل حدثًا ما، أو تثني على شخص ما، وهكذا.
ومن أبرز هذه الأدوات : (نِعم، حبذا) .
ومن أبرز أدوات الذم : (بِئس، لا حبذا) .
وكلاهما يتبع نفس القواعد النحوية، في سياق الجملة، وفي إعرابها أيضًا.
وأسلوب المدح أو الذم تتكون جملته من : (فعل المدح أو الذم+فاعل المدح أو الذم+المخصوص بالمدح أو الذم ).
وفعل المدح أو الذم جامد، أي أنه ارتبط بصورة الماضي فلا يأتي منه لا مضارع ولا أمر.
أما بالنسبة للفاعل فإما أن يكون مُعرّفاً ب “الـ” ، أو مضافًا إلى ما فيه “الـ”، أو أن يكون ضميرًا مستترًا، أو أن يكون أحد الأسماء الموصولة (ما، أو مَن) بمعنى الذي.
بالنسبة ل “حبذا، ولا حبذا”، فإن الفاعل لهما لا يكون إلا اسم الإشارة ذا
أما بالنسبة لركن الجملة الثالث وهو المخصوص بالمدح أو الذم فهو إما اسم علم، أو وصف بجملة إسميّة، أو نكرة موصولة بجملة فعلية، أو مُعرّفًا ب ”أل” (التي، الذي)، أو مُضافاً إليه، أو مُقدراً وجوباً.
الفرق بين تاء التأنيث وتاء الفاعل :
تاء التأنيث : تأتي تاء التأنيث في الأسماء مربوطةً أو مبسوطة، وحين تكون مربوطةً يُكتفى بالإشارة إليها بأنها دلَّتْ على اسم مفرد مؤنّث، فهي علامةُ تأنيث، ولا تكونُ ساكِنةً إلا إذا لُفِظَت هاءً، فهي في الأصل متحركةٌ تحملُ علامة إعراب الاسم الذي تُلحق به سواءً كانت حركة إعرابٍ أم بناء.
أما حين تكون مبسوطةً فهي حرفٌ زائدٌ على الكلمة فلا تحملُ علامةَ إعراب الاسم، بل تكون علامةُ الإعراب على ما سبقها وتكتفي هي بالبناء على السكون في كل حالاتها، ولكنها أيضًا لا محل لها من الإعراب. اسمُها تاء التأنيث الساكنة، وتُعرَبُ حرفَ تأنيثٍ مبنيٌّ على السكون لا محل له من الإعراب، تأتي في الفعل الماضي، مثلَ قولِه تعالى في سورة التكوير: )وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ(.
تاء الفاعل : تاء الفاعل هي تاء الضّمير، وهي اسمٌ، ومن علامات الأسماء الفاعليّة، وسُميَتْ بتاء الفاعل المتحركة؛ لأنّ حركتها تأتي على ثلاثة أشكال، فقد تكونُ مفتوحةً لتُعبِّرَ عن المُخاطبِ المُذكَّر، وقد تكونُ مكسورةً لتُعبِّرَ عن المُخاطَبِ المؤنّث، وقد تكونُ مضمومةً لتُعبِّرَ عن المُتكلِّم.
وتأتي مرفوعةً دائمًا على ثلاث حالات:
فاعل: مثلَ قول رسَمْتُ، رسمتَ، رسمتِ، رسمتُما، رسمْتُم، رسمتُنَّ.
نائب فاعل: مثل قول رُسِمْتُ، رُسِمتَ، رُسِمتِ، رُسِمتُما، رُسِمتُم، رُسِمتُنَّ.
اسمًا لفعلٍ ناسخ: مثل قول كُنتُ وصِرتُ.
جمع المذكر السالم:
يسمى بهذا الاسم لسلامة مفرده من التغيير عند الجمع، ويُجمَع على النحوِ التالي:
إذا كان المفرد المراد جمعه اسماً صحيح الآخِرِ، نزيد على آخره واو ونون إذا كان مرفوعاً أو ياء ونون إذا كان مجروراً أو منصوباً.
مثال:
معلم: معلمون أو معلمين.
مسلم: مسلمون أو مسلمين.
- إذا كان اسماً منقوصاً نحذف الياء ونضم ما قبل الواو ونكسر ما قبل الياء.
مثال:
محامٍ: محامون أو محامين.
- إذا كان اسماً مقصورًا نحذف الألف وتبقى الفتحة للدلالة عليها.
مثال:
.أعلى: أعلون أو أعلين
.إذا كان الاسم ممدودًا وجب إبقاء الهمزة إن كانت أصلية -
:مثال
قَرَّاء :قَرَّاءون.
- أما إذا كانت الهمزة منقلبة عن واو أو ياء جاز الإبقاء عليها عند الجمع أو قلبها واوًا.
مثال:
عدّاء: عدّاءون أو عدّاوون .
بناء: بنّاءون أو بناوون.
من حالات بناء فعل الأمر :
حذف النون يُبنى فعلُ الأمرِ على حذف النون من آخره؛ لأنّه من الأفعال الخمسة على النحو الذي قُرّر في أصل اشتقاقه، وذلك أنّ فعل الأمر قد اشتق من الفعل المضارع.
وتلحق واوُ الجماعة الألفَ الفارقة للتفريق بين واو الجمع اللاحقة للأسماء، وواو الجماعة اللاحقة للأفعال، كما تكون للفرق بين الأفعال معتلّة الواو، والأفعال المسندة إلى واو الجماعة.
وتكون حالات البناء على حذف النون على النحو الآتي:
إذا اتّصل فعل الأمر بواو الجماعة: كما في قولنا: (أتقنوا أعمالكم)، فيُبني فعل الأمر على حذف النون؛ لأنّه اتّصل بواو الجماعة، والألف التي لحقت واو الجماعة هي الألف الفارقة.
ويعرب الفعل في الجملة السابقة: فعل أمرٍ مبنيّ على حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متّصل مبني في محل رفع فاعل.
إذا اتّصل فعل الأمر بياء المخاطَبة: كما في قولنا: (اقرأي كتب الرافعيّ)، فيُبنى على حذف النون؛ لأنّه اتّصل بياء المخاطبة.
ويعرب الفعل الوارد في الجملة: فعل أمرٍ مبنيّ على حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة ضمير متّصل مبنيّ في محل رفع فاعل. إذا اتّصل بألف الاثنين: كما في قولنا: (اسبحا نحوَ القارب)، فيُبني فعل الأمر على حذف النون؛ لأنّه اتّصل بألف الاثنين.
ويعرب الفعل (اسبح) الوارد في الجملة: فعل أمرٍ مبنيّ على حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين ضمير متّصل مبنيّ في محل رفع فاعل.
وينصّ بعض العلماء على قاعدة تجمع حالات إعراب فعل الأمر الأربعة، وهي: يبنى فعل الأمر على ما يجزم به مضارعه، إلّا أنّ هذه القاعدة ليست مطردة كما يظهر ؛ لأن الفعل المضارع لا يصح جزمه إذا اتّصل بأحد النونات الثلاثة اتّصالًا مباشرًا (نون التوكيد الخفيفة، نون التوكيد الثقيلة، نون النسوة) ، ومن الأمثلة على هذه القاعدة: ادرس النصَّ: يعبَّر عنه في حالة الجزم بقولنا: (لم يدرسْ)، فيكون الفعل مجزومًا على السكون.
وهو كذلك في حالة الأمر فنقول: فعل أمرٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
ارجعا إلى المنزل: يعبّر عنه في حالة الجزم بقولنا: (لم يدرسا)، فيكون الفعل مجزومًا على حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، وهو كذلك في حالة الأمر فنقول: فعل أمرٍ مبنيّ على حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
أنواع الأسماء الموصولة
الأسماء الموصولة نوعان : خاصة و عامة مشتركة .
الأسماء الموصولة الخاصة.
بحيث يختص كل واحد منها بنوع من الناس أو غيره ، وهي
الذي : للمفرد المذكر للعاقل وغير العاقل.
اللذان ، اللذين : للمثنى المذكر عاقلا أو غير عاقل.
الذين : للجمع المذكر للعاقل فقط .
التي : للمفرد المؤنث عاقلة أو غير عاقلة.
اللتان ، اللتين : للمثنى المؤنث.
اللائي ، اللاتي ، اللواتي : للجمع .
الأسماء الموصولة العامة المشتركة :
هي التي يستوي لفظها مع المذكر والمؤنث ، والمثنى ، والجمع ، وهي :
من : اسم موصول للعاقل .
ما : اسم موصول لغير العاقل .
أل : اسم موصول للعاقل وغير العاقل .
ذو : ( بمعنى الذي وليست ذو الخاصة بالأسماء الخمسة ) : اسم موصول للعاقل وغير العاقل .
ذا : اسم موصول للعاقل وغيره ، ويشترط فيها ألا تكون للإشارة ، وأن تقع بعد من ، و ما .
ملخص الكتابة
تقوم المناظرة على أساس رأيين أو اتجاهين متعارضين حول موضوع أو مشكلة عامة وتكون على شكل نقاش بين جانبين يمثل كل منهما رأيا يختلف عن الآخر وتشجع المناظرة على ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر وتقديم الأدلة المقنعة وفي مناظرة بين السيف والقلم الكاتب ابن نباتة المصري الأندلسي المتوفي سنه 687 حاول كلا المتناظرين السيف والقلم أن يثبت لنفسه علو الكعب وأنه الأفضل والأهم والأنفع للناس موردا على صحة ما يقول الأدلة والبراهين التي تؤيد رأيه.